المولى خليل القزويني
28
الشافي في شرح الكافي
قزوين نوشته : چون خاطر همايون وضمير منير خيريّت مقرون پيوسته متوجّه به رواج ورونق دين مبين وملّت متين مىباشد وفضلاى عظام را كه وارثان علوم أنبيا وحاميان ملّت بيضااند ، همواره به تبجيل وتعظيم واكرام مىفرمايند . بعد از ورود دارالسّلطنهء قزوين ، جامع علوم معقول ومنقول كشّاف مرموزات فروع وأصول مولانا خليل قزوينى را كه از اجلّهء علماى عصر وفحول دانشمندان دهر است با ساير فضلا وطلبه به مجلس أقدس وبزم مقدّس طلب داشته ، با آن گروه نزاهت پژوه افطار فرمودند ودر همان مجلس مولانا خليل اللَّه را به خطاب مستطاب سرافراز ساخته ، فرمودند كه كتاب كلينى را كه دين قويم را أساس وبنيان وبيت المعمور دين مصطفوي بدان تابان ، به فارسي شرح نمايند كه عموم سكّان اين ديار را كه أغلب گفتگوهاى ايشان به لغت فارسي است ، انتفاع حاصل شود . ونيز رقم اشرف به اسم مولانا محمّدتقي مجلسي شرف صدور يافت كه كتاب من لا يحضره الفقيه را به دستور شرح نمايد وچون فضيلت نماز جماعت بر پيشگاه ضمير منير پرتو وضوح افكنده بود ، رقم اشرف به طلب عالم ربّانى ومؤيّد به تأييدات آسمانى سالك طريق انيق عرفان وبلد شوارع ايقان ، مولانا محمّد محسن كاشاني نفاذ يافت . « 1 » ولم يُطبع من هذا الكتاب إلّاشرح أصول الكافي ، حيث طبع في الهند في مدينة ( لكنهو ) برعاية السيّد تصدّق حسين صاحب الرضوي ، وقد طبع في جلدين في سنة ( 1323 ق ) . « 2 » وقام أحد العلماء في العهد الصفوي بتلخيص هذا الشرح وسبكه بعبارات واضحة سهلة ، ثمّ قدّمه إلى السلطان حسين الصفوي ، وقد اكتفى في هذا المختصر بذكر معاني الأخبار ، ولم يذكر تفصيلات زائدة على الأصل . وكانت بدايته هكذا : « زينت ديباچهء جوامع آثار ابرار وزيور عنوان شرح اخبار . . . » . وقد حُرّرت نسخة من الجلد الأوّل لهذا الملخّص في صفر ( 1134 ق ) ، وتحتوى
--> ( 1 ) . نجوم السماء ، ص 105 . ( 2 ) . فهرست كتابهاى فارسي ، خان بابا مشار ، ج 3 ، ص 3369 .